الجوهري
221
الصحاح
قال أبو عبيدة : لوبة ونوبة للحرة ، وهي الأرض التي ألبستها حجارة سود . ومنه قيل للأسود لوبي ونوبي . قال بشر يذكر كتيبة ( 1 ) : معالية لا هم إلا محجر * فحرة ليلى السهل منها فلوبها ولأب يلوب لوبا ولوبانا ولوابا ، أي عطش ، فهو لائب والجمع لؤوب ، مثل شاهد وشهود . قال الشاعر ( 2 ) : * حتى إذا ما اشتد لوبان النجر ( 3 ) * قال الأصمعي : إذا طافت الإبل على الحوض ولم تقدر على الماء لكثرة الزحام فذلك اللوب . يقال : تركتها لوائب على الحوض . والملاب : ضرب من الطيب كالخلوق . قال جرير : * بصن الوبر تحسبه ملابا ( 4 ) * وشئ ملوب ، أي ملطخ به . وأما المرود ونحوه فهو الملولب ، على مفوعل . [ لهب ] اللهب : لهب النار ، وهو لسانها . وكنى أبو لهب به لجماله ( 1 ) . والتهبت النار وتلهبت ، أي اتقدت . وألهبتها : أوقدتها . واللهبة بالتسكين : العطش . وقد لهب بالكسر يلهب لهبا . ورجل لهبان وامرأة لهبى . واللهبان ، بالتحريك : اتقاد النار . وكذلك اللهيب واللهاب بالضم . وألهب الفرس ، إذا اضطرم جريه ، والاسم الألهوب . وقال ( 2 ) : فللسوط ألهوب وللساق درة * وللزجر منه وقع أخرج مهذب ( 3 ) واللهب بالكسر : الفرجة والهواء يكون بين الجبلين ، والجمع لهوب ولهاب وألهاب . قال أوس بن حجر : فأبصر ألهابا من الطود دونها * ترى ( 4 ) بين رأسي كل نيقين مهبلا
--> ( 1 ) قال في التكملة : غلط ، ولكنه يذكر امرأة وصفها في صدر هذه القصيدة . ( 2 ) هو الراجز أبو محمد الفقعسي . ( 3 ) النجر : عطش يصيب الإبل من أكل بذور الصحراء . وبعده : * ولاح للعين سهيل بسحر * ( 4 ) صدره : * تطلى وهي سيئة المعرى * الصن ، بالكسر : بول الوبر يخثر ويتداوى به ، وهو منتن جدا . الوبر : دويبة كالسنور . ( 1 ) واسمه عبد العزى . ( 2 ) امرؤ القيس . ( 3 ) وفى ديوانه : فللساق ألهوب وللسوط درة * وللزجر منه وقع أهوج منعب ويروى : " أخرج مهذب " . الا خرج : الظليم . المهذب : الشديد العدو . والمنعب : الذي يستعين بنعقه . ( 4 ) في اللسان " يرى " .